Yahoo!

القلق المشروع

كتبها هدى صبحي ابو غنيمة ، في 1 حزيران 2011 الساعة: 18:45 م

بقلم: هدى ابو غنيمة 

قيل إن بيل غيتس رمزالثورة التقنية قد غير وجه العا لم،ولكن لم يقل أحد إلى أي اتجاه · حقا لقد تغيرالعالم، وبدا الأمرمع كل اختراع  ظهرفي الغرب أن المركزية الغربية ستزداد تألقا وهيمنة على العالم، وتأثيرا في السياسة والاقتصاد والثقافة ، ولكن هنالك  شرقاً يستيقظ وتتعلم أجياله تقنيات الغرب وعلومه، وتستخدمها بإيجابياتها وسلبياتها للمشاركة في تغيير العالم، فكيف سيكون شكل العالم إذا ما نهض الشرق العربي؟ رغم أننا أسرى القلق على نتائج ما يجري في العالم العربي، وقلقنا مشروع، وما زلنا نبحث عن مؤلف لهذه الثورات، فإ ن العالم العربي لن يعود كما كان · قد يصعب التكهن بما ستؤول إليه أحوالنا ما لم نبق الأمر مفتوحا على الاحتمالات كافة ونعترف أننا لا نمتلك المعرفة بل وهم المعرفة لتحليل ما يجري·
بعد كل هذه العقود من التجارب المريرة مازلنا في مرحلة تهجي المعرفة الوافدة إلينا في واقع حضاري مضطرب لا يلبي حاجات الإنسان المعنوية ولا المادية وما من محاولة لإقامة مشروع نهضوي إلاحوصرت ثم انهزمت أمام سياسة الثقافة الغربية؛ لأن السياسة في الغرب مشروع  ثقافي بينما تسود في العالم العربي ثقافة السياسة المعزولة عن نبض الناس وتطلعاتهم، ما جعل ما تضخه المنظما ت الدولية من أموال لإقامة مراكزلحقوق الإنسان وتمكين الشباب وتعزيز الديمقراطية  ليس بريئا، وليس هدفه الارتقاء بالمجتمعات العربية بقدر ماهو موجه لرصد الاتجاهات الشعبية وتغييرها بواسطة ثقافة الإثارة الحسية والإبهار والاستهلاك في مجتمعات تعاني جوعا مزمنا إلى الحرية والديمقراطية وتتطلع رغم كرهها لسياسة الغرب إلى الثقافة الغربية كنموذج أمثل حتى أن البعض من هذه الشعوب الغلبانة كان يطلق على الرئيس الأمريكي أوباما غداة انتخابه لقب (أبو حسين) تعبيرا عن تفاؤلهم بدعم القضايا العربية  لقربه من  الوجدان العربي بسبب أصوله· الافريق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

النمر الابيض رواية حرب الاغنياء والفقراء

كتبها هدى صبحي ابو غنيمة ، في 6 كانون الأول 2009 الساعة: 21:25 م

 

 

 هدى ابو غنيمة

«ارافيند اديغا» ولد عام 1974 درس في جامعتي كولومبيا الامريكية واكسفورد البريطانية وعمل مراسلا لصحيفة الفاينانشال تايمز البريطانية ثم مراسلا معتمدا لمجلة تايم الامريكية.

«النمر الابيض» هي عمله الروائي الاول والفائز بجائزة مان بوكر لعام 2008 .

برؤية باحث انثروبولوجي صاغ «ارافيند اديغا» روايته «النمر الابيض» عن واقع الهند السياسي والاقتصادي والاجتماعي ومضمون الرواية رسالة انسانية البعد تتجاوز الهند الى العالم كله الذي تتسع فيه الفجوة بين الاغنياء والفقراء ، مما يغذي نزعات الحقد والكراهية ، ويجعل بطاقة الدخول الى عالم النور ، عالم الاثرياء ، والانعتاق من العبودية ان يصبح الانسان قاتلا متوحشا ، لتظهر طبقة المتسيدين الجدد المتوحشة لتتصدر المجتمعات الحديثة ، وما النمر الابيض الا رمزا موازيا لهؤلاء المتنمرين وهو نوع نادر من النمور لا يولد منه الا فرد واحد خلال بضعة اجيال.

سرد اديغا روايته من خلال سبع رسائل الكترونية الى رئيس وزراء الصين الذي كان مقررا ان يزور الهند ومدينة «بانغالور» بصورة خاصة ، بدعوة من الحكومة الهندية ليطلع على مدينة «الهاي تك» وخدمات الكمبيوتر الهندية المزدهرة في عالم التكنولوجيا والمال ، بينما على ارصفة تلك الشركات ينام مئات المشردين والجياع.

تحكي الرواية قصة سائق جاء ، الى دلهي من الريف المذهل بطبيعته الجميلة وخيراته ، لكن سكانه غارقون في ظلام الفقر المدقع والعبودية المتراكمة عبر عصور ، شأنهم شأن الثيران التي تشكل مصدر الزرق الوحيد لغالبيتهم ، وينهشهم السُّل ويموتون دون ان يحفل بهم احد ، في ظل ديمقرا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الافق المضيئ

كتبها هدى صبحي ابو غنيمة ، في 3 تشرين الثاني 2009 الساعة: 04:08 ص

بقلم: هدى ابو غنيمة

كثيراً ما نقصّر في حق من نحبهم ونحن منهمكون في مسؤولياتنا، متناسين أن الموت أقرب إلينا من حبل الوريد، سواء رحلوا عنا أو رحلنا عنهم، رغم أن غياب الأعزاء الفيزيائي يصبح حضوراً وجدانياً دائماً أو مساحة مضيئة في الذاكرة لا تنطفئ·
في الأسبوع الماضي كان تأبين الدكتور نبيه رشيدات في عمان، ورغم اني لا أحب أجواء حفلات التأبين للراحلين الكبار، لأنها تبدو لي احتفاء بالرحيل، إلا أنني أحسست أنه حاضر وناطق في كلمات المتحدثين بحسه الإنساني وعفويته وبديهته المتوقدة وتواضعه وقدرته الفذة على التواصل مع الاتجاهات الفكرية المختلفة·
لم يكن د· نبيه رشيدات مناضلاً تقدمياً نموذجياً ورائداً تنويرياً فحسب، بل هو إنسان استثنائي أثرى التجربة التقدميّة الحزبية برؤيته الشمولية الواسعة الأفق، وجرأته، ووفائه لمبادئه، إذ كان يبحث دائماً في فكر كل من يلتقيهم ويحاورهم، على اختلاف اتجاهاتهم، عن مساحة مضيئة يلتقي بها معهم·
ولم يكن طبيب الفقراء فحسب، وهو الوصف الذي عرف به، بل هو طبيب النفوس أيضاً، إذ كان يضع نصب عينيه دعم مرضاه معنوياً ومادياً، محتف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الولايات العربية المتحدة

كتبها هدى صبحي ابو غنيمة ، في 29 تشرين الثاني 2008 الساعة: 18:45 م

الولايات العربية المتحدة

بقلم: هدى ابو غنيمة
 هل يمنعنا واقعنا المرير من ممارسة أحلام اليقظة بالولايات العربية المتحدة التي يحبس العالم أنفاسه، وهو ينتظر فوز مرشحها للرئاسة ؟قد يتمسك الغريق بقشة، ونحن نتمسك بطوق الحلم ولا نيأس مادمنا نقاوم، رغم ما نراه من تمادي عدوانية السياسة الامريكية المتصهينة على بلادنا، وانتهاكها لحرمة أرضنا وسمائنا وعقيدتنا وثقافتنا·ولعل مقياس استنهاض خبرات مقاومة الغزو المتراكمة عبر العصور هو ما نلمسه من قلق فكري، وحراك اجتماعي ثقافي لا بد أن يخرجنا من حالة السكون والركود، فليس مرد استئساد القوى المتسلطة ما تملكه من إمكانيات علمية وتقنية وعسكرية فقط، بل لأن تخلفنا وتمزقنا وتناحرنا تغري بالتسلط والاستبداد، فلسنا ضعفاء بقدر ما نحن مستضعفون، ولسنا متخلفين بقدر ما نحن نرسّخ صورة الذات العربية المهشمة بإدماننا النظر إلى أنفسنا بعيون الآخر الذي لا يفهمنا ولن يفهمنا ما دمنا عاجزين عن تقديم أنفسنا كقوة موحّدة تملك ما تقدمه إلى الحضارة الإنسانية·في تاريخ الحضارات، كما في تاريخ الأفراد، مراحل ازدهار ومراحل انهيار، وفترات مشرقة وأخرى حالكة متجهمة، لكن الزمن لا يتوقف مادامت الشعوب حيّة غير مستسلمة لليأس والسكون، وتعي بوضوح أن الارتقاء والنهوض يأتيان من رؤية المستقبل باستقلالية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الجواد الرابح

كتبها هدى صبحي ابو غنيمة ، في 27 كانون الثاني 2008 الساعة: 22:32 م

الجواد الرابح
 
هدى صبحي أبو غنيمة
 
 
لم يعد مهما في هذا العصر أن يبذل الإنسان جهداً استثنائياً لتحصيل المعرفة ، فالعصر هو عصر السيولة المعرفية والمعرفة تقاس بمقياس المنفعة .
ولم يعد هناك حاجة إلى تحديد الجهات الأربعة شمال وجنوب وشرق وغرب مادامت البوصلة السياسية والاقتصادية في العالم كله تشير إلى الغرب والأفكار والنظم الغربية هي الجواد الرابح في السباق الحضاري .
هل نستطيع أن ننكر إنجازات الغرب الحضارية وما أضافته الى الحضارة الإنسانية ؟
بالتأكيد لا نستطيع أن ننكر أثرها على تحديث مجتمعاتنا،لكننا نرَوج لأفكار الغرب في السياسة والإقتصاد والثقافة بأكثرمما يروج لها مفكروه علنا نحظى بالرضا والمظهر الحضاري ،رغم أن المفكرين الغربيين الأحرار من ذوي النزعة الإنسانية يدافعون عن قضايانا وثقافتنا بأكثر مما ندافع عنها فحينما كنا نرَوج للديمقراطية الغربية كان ناعوم تشومسكي ينتقد درجة الحرية المتاح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb